الفيض الكاشاني

302

الوافي

5958 - 2 التهذيب ، 2 / 36 / 66 / 1 ابن عيسى عن الحسين عن الحصين بن أبي الحصين قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام جعلت فداك الحديث بأدنى تفاوت في ألفاظه » . بيان : قوله فعلت متعلق بقوله فإن رأيت والأبيض المعترض هو الذي يأخذ طولا وعرضا وينبسط في عرض الأفق كنصف دائرة ويسمى بالصبح الصادق لأنه صدقك عن الصبح وبينه لك ويسمى أيضا الفجر الثاني لأنه بعد الأبيض صعداء كبراء الذي يظهر أولا عند قرب الصباح مستدقا مستطيلا صاعدا كالعمود ويسمى ذاك بالفجر الأول لسبقه والكاذب لكون الأفق مظلما بعد . ولو كان صادقا لكان المنير مما يلي الشمس دون ما يبعد منه ويشبه بذنب السرحان لدقته واستطالته . 5959 - 3 الكافي ، 3 / 283 / 3 / 1 التهذيب ، 2 / 37 / 69 / 1 الثلاثة عن الفقيه ، 1 / 500 / 1436 علي بن عطية عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « الصبح [ الفجر - خ ل ] هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه نباض سورى » ( 1 ) . بيان : النباض بالنون والباء الموحدة من نبض الماء إذا سال وربما قرئ بالموحدة

--> ( 1 ) الفقيه المطبوع : كأنه بياض نهر سوري وفي التهذيب المطبوع والمخطوط « ق » و « د » كأنه بياض سورا . وفي الكافي - 4 : 98 أورده هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن عطية الخ والظاهر أن ابن عمير بين أبيه وعلي بن عطية سقط من قلم النساخ « ض . ع » .